• جديد

    جمعية أَنازار تحتفل بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2966 بعدة أنشطة بهذه المناسبة

    أَسدلت جمعية أنازار للثقافة والرياضة بأورير الستار صباح يوم الأحد 17 يناير 2016 على حفلها الذي نُظم بمناسبة الإحتفال برأس السنة الأمازيغية 2966 تحت شعار"الحضارة الأمازيغية تاريخ وهوية" وسط حضور جماهيري كبير حَج إلى الرِواق العُلوي لدار الشباب أورير، وقد عرف الحفل فقرات موسيقية وتراتية متنوعة نالت استحسان الحضور، بالإضافة إلى تقديم أُكلة "تاكلا".
    إفتتاحا للحفل ألقى كاتب الجمعية ''رشيد ؤحسن'' كلمته الترحيبية للحضور وأن الجمعية تفتخر بكونها نظمت هذا الحفل إعتبارا للثقافة والهوية الأمازيغية التى عرفت تهميشا منذ الأجيال وأنه لابد لإعطاء يوم 13 يناير حقا وطنيا وعيدا لكل المغاربة وبإعتبار الشعب الأمازيغي في المغرب مُكوناً أساسياً من مكونات الشعب المغربي، حيث أردنا القول، بأن انتماءنا القومي لا يتعارض مع انتماءنا الوطني ، فضلاً عن ذلك فقد أردنا التأكيد على أن هويتنا الوطنية المغربية يترتب عليها تفعيل شراكتنا في هذا الوطن إلى جانب مُكوناته الأخرى وفي ظل الدستور المغربي.
    ومن أجل تقريب الحاضر إلى دلالات هذا اليوم التاريخي، أعطت الأخت "فاطمة بوجغاغ" لمحة عن التقويم الأمازيغي والاحتفال برأس السنة الأمازيغية الذي يصادف ليلة 13 يناير من كل سنة، تقليد راسخ ليس في الثقافة الشعبية المغربية فحسب، لكن في ثقافات شعوب شمال أفريقيا من لبيبا إلى الجزائر إلى المغرب إلى موريطانيا حيث ما يزال سكان هذه المناطق يُحيونه بطقوس مختلفة باختلاف التقاليد والعادات. ويعتبر يوم 31 دجنبر أمازيغي الموافق ل 13 يناير من كل سنة ميلادية حاليا بالنسبة للأمازيغ تقليد مرتبط بالطبيعة وبالموسم الفلاحي، حيث تشير الطقوس إلى مدى ارتباط الإنسان الأمازيغي القديم بأرضه ومدى اندماجه في الطبيعة من خلال ممارسة بعض التعبيرات التي يُرجى منها إبعاد شبح الجوع والتماس أسباب الخير والسعادة التي لا تكون بالنسبة للإنسان الأمازيغي إلا بوفرة المحاصيل، ولم يرتقي هذا اليوم الهام إلى مرحلة التأريخ بشكل رسمي إلا في سنة 950 ق.م. عند انتصار القائد الأمازيغي في معركة حاسمة ضد قائد الفراعنة رمسيس الثاني، إذ كان الفراعنة قبل هذا التاريخ ينظمون هجمات متكررة على بلاد الأمازيغ للاستيلاء على أرضهم وخيراتهم ونهب ثرواتهم وهي تعد أول حرب في تاريخ الانسانية يخوضها شعب لتحرير أرضه وحدثا تاريخيا هاما في التاريخ الأمازيغي القديم ثم صعوده إلى عرش الحكم الفرعوني وتأسيسه للأسرة الفرعونية الثانية والعشرين، فكان ذلك التاريخ بداية الحساب أو التأريخ للتقويم الأمازيغي الذي يبلغ الآن 2966 سنة، وتوثق النقوش التاريخية المحفورة على أعمدة معبد "الكرنك" في مدينة الأقصر بمصر لهذا النصر العسكري وتتحدث تلك الآثار بالتفصيل.
    بعد الكلمة الإفتتاحية كان الحضور مع أول فقرة من الحفل بأنشودة "تمازيرت" من تقديم منخرطي الجمعية ولقيت إستحسانا لدى الكل، بعدها وصلة شعرية من إلقاء الفاعل الجمعوي والإنسان الخلوق الذي أفنى حياته من أجل الناشئة الأمازيغية وعَلم شباب أورير معنى العمل الجمعوي وهو الأب الروحي لجمعيات أورير وقدوة لإجيال الغذ نقصد هنا السيد "عمرضريف"، وكذا قصيدة شعرية للأخ الناشط داخل جمعية أنازار "حسن بيكجوان" تحت عنوان (تادواريت) وقصيدة أخرى بإسم (أسنفار) شدًت إليها الحضور الكريم من خلال قافيتها المتنوعة
    وكتنوع الأنشطة أستهل الحفل بفقرات إستعراضية من مجموعة (إچروبات إعادير) و(لونعليور) الذين أتحفو المتفرج بحركات بهلوانية جميلة تجاوب معها الكبير والصغير، تلتها فقرة غنائية من تقديم "كناوة" مجموعة من إكروفولوس بموسيقى ''الكمبري"،أصوات أوريرية بإمتياز أنغمت مسامع الحاضر، لتأتي بعدها فرقة "أوس" لتضع بصمتها الرائعة على الحفل، وكمسك ختامي لفقرات حفل إيض إنًّاير المنظم من طرف جمعية أنازار.
    وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم من بعيد أو قريب في إنجاح هذا الحفل تخليدا لإض إينًّاير، ونوجه التحية والتهاني القلبية الخالصة والصادقة لأبناء أوريرخاصة والشعب المغربي الأمازيغي عامة ولكافة الشعوب الأخرى التي تحتفل بهذا العيد. وبهذه المناسبة، كما نجدد الشكر والتحية للزملاء من جمعية التبادل الثقافي أكادير وجمعية أناروز الدشيرة لحضورهم لهذا الحفل.
    أسكاس أمكاز أسكاس إغودان، جمعية أنازار وفية وستبقى وفية.
    .


     
    • Blogger Comments
    • Facebook Comments
    Item Reviewed: جمعية أَنازار تحتفل بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2966 بعدة أنشطة بهذه المناسبة Rating: 5 Reviewed By: bougayo
    Scroll to Top