.png)
نحن بحاجة اليوم إلى نسيان ما خلفته المعارك الإنتخابية سواء قبل أو بعد النتائج٠فالحسابات الحزبية الضيقة و تمسك كل طرف بموقفه جعل مصالح الساكنة في مهب الريح٠الكل في كبريائه يستخدم ما يمكن لتبرير
موقفه سواء بالكذب والبهتان أو تزوير
الحقائق ٠ لقد حان الوقت لتدارك الموقف بنكران الذات و نشر ثقافة التسامح و التعايش و نبذ الخلافات من أجل مستقبل أفضل٠
لابد إذا من إبداء حسن النوايا و العمل سوية لكسر الجموذ و إزالة العراقيل التي ما فتئت تشكل عائقا يحول دون تصفية الملفات
العالقة و الكثيرة للمواطنين٠ومن باب التذكير نسرد لكم بعض هذه الملفات:
ـ التحفيظ العقاري المجمد منذ سنوات بسبب الإختلاف وسط لجنة الملاكين٠
ـ البناء العشوائي و التعمير٠
ـ إصلاح و تعبيد الطرقات٠
ـ الإسراع بإيجاد حل للمياه العادمة٠
ـ بناء مستشفى يليق بحجم المنطقة٠
ـ بناء مستوصفات للمستعجلات بالدواوير٠
ـ إصلاح المدارس و إضافة أ قسام و ثانويات٠
ـ إنشاء فضاأت للرياضة و دور الثقافة للشباب٠
ـ تشجيع منظمات المجتمع المدني من جمعيات و تعاونيات ماليا ومعنويا لتقوم بدورها في تنمية المنطقة ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فتحلوا جزاكم الله تعالى بقليل من التواضع والمواطنة وتجنبوا الكبرياء و الرياء٠يقول جل جلاله في
حذيث قدسي رواه مسلم:( الكبرياء ردائى و العظمة إزاري ،فمن نازعني واحدا منها قدفته في النار)٠
