.png)
في اطار نبشنا للحقائق والفضائح التي تشوب تسيير المال العام بأورير ، وقفنا اليوم على فضيحة كبرى من العيار الثقيل وهو اختفاء مبلغ مالي كبييير قدر ب 120 مليون سنتيم في مشروع وهمي تم تدشينه ضمن مشاريع الحكومة المغربية لسنة 2000.
وحسب الوثيقة والاي توصلنا بها ، وهي عبارة عن دعوة من طرف السيد قائد قيادة اورير سابقا بتاريخ 16ماي 2000 ، والتي دعا فيه الساكنة والفعاليات الجمعوية والسياسية بالمنطقة لحضور مراسبم التدشين والتي حضرها السيد الحبيب المالكي وزير الفلاحو والصيد البحري والتنمية القروية في عهد حكومة التناوب ، حيث قام بزيارتين الأولى لحي بيخربيشن حيث اعطى انطلاقة اشغال حفر وتجهيز بئر وبناء صهريج الماء ومد القنوات في اطار المقاولة والتي تكلفت بشؤونها جمعية الفلاح بحي الزاوية.
اما المشروع الثاني والذي اعطي انطلاقته بإميميكي فهو مشروع بداية اشغال واصلاح مسلك بين امينيكي ودوار أزيون وخصص له مبلغ مالي قدر ب 120 مليون سنتيم ، لكن المشروع اختفى بين ايدي التماسيح والعفاريت بالمنطقة ، كفضيحة إعادة بناء قنطرة أسرسبف والتي لم تكن قبل ، بل ادعى التماسيح والعفاريت بأنه تم بناء القنطرة وتعرضت للأضرار بسبب الأمطار سبحان الله !!!! ليتم رصد ميزانية جديدة بها تم بناء القنطرة الحقيقية.
اما المشروع الثاني والذي اعطي انطلاقته بإميميكي فهو مشروع بداية اشغال واصلاح مسلك بين امينيكي ودوار أزيون وخصص له مبلغ مالي قدر ب 120 مليون سنتيم ، لكن المشروع اختفى بين ايدي التماسيح والعفاريت بالمنطقة ، كفضيحة إعادة بناء قنطرة أسرسبف والتي لم تكن قبل ، بل ادعى التماسيح والعفاريت بأنه تم بناء القنطرة وتعرضت للأضرار بسبب الأمطار سبحان الله !!!! ليتم رصد ميزانية جديدة بها تم بناء القنطرة الحقيقية.
هنا نريد من المعارضة والتي دورها النبش في الملفات والخروقات ان كانت لها نوايا حسنة وكذا رئيس المجلس الجماعي لأورير للنبش عن الحقيقة وتبيان حقيقة الأمر للرأي العام الأوريري حول اختلاس 120 مليون من امةال الدولة.
